صُمّم خصيصاً للموظفين الطموحين الذين يشعرون أنهم جاهزون للترقية
لكنهم مترددون لطلبها بثقـة
تحدي مباشر على الزووم لمدة 3 أيام
9 و 10 و11 ديسيمبر
الساعة 8:30 مساءاً بتوقيت دبي
هدايا وتمارين قابلة للتنزيل 🎁

دعني أحزر لِما تعمل بجهد، لكن لا يراك أحد...

لأنك كل يوم تتساءل: "لماذا لا يتغير شيء رغم كل ما أفعله؟"

لأنك تؤجل الحديث عن استحقاقك، خوفاً من أن تُفهم خطأ

لأنك التزمت بكل النصائح التقليدية: "دع نتائجك تتحدث عنك"
أنت ذكي. مجتهد. تعتمد عليك الإدارة عندما تتعقد الأمور...
ومع ذلك — تشعر بأنك عالق
✘ الترقية تذهب دوماً لشخص آخر
✘ تُوصَف بأنك "موظف ممتاز"، لكن ليس "جاهزاً للقيادة"
✘ يُطلب منك التحلي بالصبر… بينما أنت من أكثر الموظفين انجازاً
تؤدي المطلوب وأكثر — ومع ذلك، لا تتقدم خطوة للأمام
تشعر بالإحباط؟ طبيعي...
تشعر أن الثقة في نفسك بدأت تهتز؟ مفهوم...
ولنكن صادقين... الأمر لم يعد يحتمل التأجيل...
لكن الحقيقة؟
أنت لا تفعل شيئًا خاطئاً…
أنت فقط تلعب وفق قواعد قديمة
لأن الترقيات؟
لا تذهب دوماً للأجدر… بل للأوضح حضوراً والأقوى صوتاً
هل تتحدث عن إنجازاتك؟ أم تنتظر التقييم السنوي؟
هل تفتح موضوع الترقية؟ أم تنتظر "الوقت المناسب" الذي لا يأتي أبداً؟
أنت عالق في نفس الدائرة...
تؤجل الحديث… تؤجل الخطوة… تؤجل نفسك
تقترب من التقييم السنوي، وتقول: "ربما السنة القادمة..."
لكن في داخلك تعلم أن هذا ليس وعداً… بل تأجيل آخر
تحاول تعويض التردد بمزيد من الاجتهاد
تقدّم إنجازات إضافية "على أمل" أن يلاحظ المدير بنفسه
وتقنع نفسك:
"لسّه مش جاهز. خليني أطور حالي شوي..."
لكن لا شيء يتغير
وتفقد ثقتك بنفسك يوماً بعد يوم...
إذا وجدت نفسك تفكر بـ:
✘ أشعر أني وصلت لطريق مسدود، ولا أعرف ما الخطوة القادمة
✘ أقدّم الكثير، لكن لا أحد يرى ما أفعله فعلاً
✘ أريد الترقية… دون أن أضطر لتغيير نفسي أو المبالغة في الكلام
فهذا التحدي صُمم خصيصاً لك
تحدّي استَعد للترقية.. واطلُبها بثقة
هذا التحدي ضرورة لكل موظف لكي يستعد قبل أن يبدأ الحديث عن ترقيته
ابدأ اليوم قبل أن يقترب التقييم السنوي ويكون القرار محسوم بدونك
ليست ترقية الأحلام…
بل خطوة مستحقة تبدأ بقرارك أن تطلبها بثقة
✓ تتحدث عن إنجازك بطريقة مهنية تعكس قيمتك بدون مبالغة أو توتر
✓ تعرف بالضبط كيف تبدأ الحوار، ومتى، وبأي كلمات
✓ تخرج من "وضع الانتظار" إلى "وضع المبادرة"
✓ تتحكم في مسارك المهني، بدلاً من أن تنتظر التقييم السنوي ليحدد مصيرك
✓ تمتلك خطة واضحة تربط إنجازاتك بأهداف الشركة
✓ تكسر الحلقة المفرغة من الشك والتردد وتأجيل الذات
✓ تشعر أنك تتحكم في مسارك المهني، بدلاً من أنتظار التقييم السنوي ليحدد مصيرك
✓ الآن أنت ترى أن الترقية ليست حلماً بعيداً… بل خطوة ممكنة بين يديك
من التردد… إلى الترقية
أعرف تماماً الشعور بأنك "تفعل كل شيء صح" — وتنتظر أن يلاحظك أحد
كنتُ هناك...
أعطي أكثر مما يُطلب مني، أؤمن أن الإنجاز وحده يكفي، وأتوقع أن يأتي التقدير تلقائياً
لكن مرت السنوات، والتقييم السنوي يمر بصمت. لا فرصة، لا حوار، لا تقدير حقيقي
والأصعب؟
أن ترى من حولك يطلب، ويتقدّم، ويأخذ مكانه — بينما أنت تتردد، وتتراجع خطوة إلى الخلف
كـل مـرة نفــس السـينــاريــو:
لا شـي يتـغيّـر
لم يكن ينقصني الكفاءة ولا الخبرة، بل الوضوح
كنت أحتاج إلى طريقة عملية تجعلني أتكلم بثقة عن إنجازي، وأطلب حقي بأسلوب مهني راقٍ… دون أن أشعر أنني أُجامل أو أُطالب بشيء غريب

حين انتقلت من مجال الهندسة إلى عالم التكنولوجيا، خضت هذا التحدي من جديد... لكن هذه المرة، كنت مستعدة!
خلال عام واحد، حصلت على الترقية
ليس لأنني الأكثر خبرة أو الأذكى، بل لأنني عرفت كيف:
✔ أحدد قيمتي الفعلية
✔ أقدّم إنجازاتي بلغة مقنعة
✔ وأفتح الحوار في التوقيت المناسب
أعلم أن خطوة التقدم بطلب ترقية قد تواجَه بالتأجيل أو الرفض عادةً، لكن بمجرد أن تتقن هذه المهارات، ستجد أن طلب ما تستحقه يصبح أسهل، وستكون مستعداً لأي فرصة مستقبلية
واليوم، أشاركك هذه المنهجية العملية في تحدي تطبيقي مباشر، لتنتقل من وضع الانتظار إلى المبادرة
ســأكــشـــف لــك الـســـــر ...
تحدي استعد للترقية... واطلبها بثقة يركز على ثلاث مراحل أساسية:

اطلب ترقيتك… بصيغة ذكية
تعلم كيف تبدأ الحوار، كيف تصيغ طلبك بثقة، وتتعامل مع كل رد محتمل — دون تردد، دون مبالغة، وبدون أن تفقد صورتك المهنية

ابنِ استحقاقك قبل أن تطلبه
لا تنتظر أن يراك أحد — بل اجعل أثرك واضحاً، عبر توثيق إنجازاتك، وربطها بما تحتاجه الشركة، وبناء صورة قيادية تسبق الترقية

حضّر نفسك… داخلياً وخارجياً
ابدأ بتغيير نظرتك لنفسك أولاً، وتعرّف على مخاوفك، نقاط قوتك، لأن طلب الترقية يبدأ من الداخل قبل أن يُقال بصوت عالٍ

تخيّل كيف سيتغيّر واقعك المهني
بعد هذا التحدي...
تحوّل ملموس في شعورك، وحضورك، واستحقاقك المهني
↓
تصبح لديك رؤية واضحة عن مكانك اليوم وخطوتك القادمة دون ارتباك أو تشتت
تتعامل مع فكرة الترقية بهدوء واحتراف، لأنك أصبحت تمتلك الأدوات والتوقيت والخطة
لا تنتظر "أن يلاحظك أحد"… بل تبادر وتطلب حقك، بأسلوب مهني يحترمك ويقنع مديرك
تتخلص من التساؤلات المربكة: "هل أتكلم الآن؟ كيف أطلب؟ ماذا لو رُفض طلبي؟" لأنك أصبحت تملك إجابات واضحة
تتوقف عن مقارنة نفسك بزملائك، لأنك أصبحت تتحرك بناءً على قناعة داخلية لا تعتمد على الخارج
تصبح الاجتماعات السنوية ومحادثات الأداء فرصة لعرض قوتك، لا موقفاً دفاعياً متوتراً
تخرج من دائرة الانتظار، وتدخل مرحلة المبادرة — لأنك أصبحت ترى الترقية كخطوة محسوبة، لا أمنية مؤجلة
تشعر أن مسيرتك المهنية أصبحت بيدك — وأنت فقط من يحدد متى، وكيف، وأين تتقدّم
في عالم مليء بالنصائح العامة، والكلمات التحفيزية التي لا تراعي واقعك كمـوظـف طـمــوح
↲ جاء تحدي "اسـتـعـد لـلـتـرقـيـة واطـلـبـها بثـقــة" ليكون مختلفاً، حقيقياً، وعملياً لأنه
واقـعـي وعـمـلـي
لا يعتمد على الحفظ أو الجمل الجاهزة، بل يمنحك أدوات تساعدك على التعبير عن استحقاقك بطريقتك، في توقيتك، وبصوتك الحقيقة
مـبنـي علـى تجـربـة وخـبـرة
مُصمم من تجاربي الواقعية مع موظفين طموحين ظنّوا أن التقييم السنوي هو لحظة القرار، حتى أدركوا أن التحضير الحقيقي يبدأ قبله بشهور
يفهـم بيئـتـك وتحـديـاتـك
سواء كنت في بيئة غير داعمة، أو تخشى من فتح الحوار… يمنحك التحدي أدوات للتحرّك حتى في أصعب الظروف، دون صدام أو تملّق
ما الذي ستتعلّمه خلال يومي التحدي؟
اليوم الأول
الوعي والوضوح
نبدأ بتفكيك التردد من جذوره:
نكشف المعيقات الداخلية والخارجية التي تعيقك، نقيّم جاهزيتك الواقعية للترقية… لترى موقعك وخطوتك القادمة بوضوح
اليوم الثاني
إثبات استحقاقك للترقية
نحوّل شعورك من “أستحق” إلى دليل واضح
ستتعلّم كيف توثّق إنجازاتك بلغة مهنية، وتحوّلها من مهام يومية إلى قصة قيمة مهنية مقنعة… بحيث يصبح استحقاقك للترقية منطقياً أمام أي مدير
اليوم الثالث
طلب الترقية بذكاء
هنا ننتقل من التحضير إلى التنفيذ
ستتعلّم كيف تفتح حوار الترقية بثقة، تختار التوقيت الصحيح، وتعرض قصتك المهنية بشكل احترافي… وتخرج بخطة متابعة واضحة تقرّبك من الترقية فعلياً
بنهاية هذا التحدي، لن تكون فقط مستعداً لطلب الترقية… بل ستكون قادراً على قيادتها بثقة، بخطوات مدروسة، وموقف مهني يُظهر قيمتك كما تستحق
لماذا تحتاج إلى هذا التحدي الآن؟
لأنك تعمل بجد وتحقق نتائج، لكنك لست في المكان الذي تستحقه بعد…
لأن الفرص لا تُمنح لمن يستحق فقط، بل تُمنح لمن يصنع توقيته ويتحرك بثقة
تشير إحصائيات لينكدإن أن 40% من الموظفين لا يطلبون الترقية رغم استحقاقهم لها — ليس لضعف كفاءتهم، بل لأنهم تأخروا بخطوتهم الأولى
معظم الشركات تعتمد على نظام تقييم سنوي واحد فقط لاتخاذ قرارات الترقية!
يعني إن لم تكن مستعداً قبلها بشهور، فقرارك قد يُحسم…
دون أن تكون جزءاً من الحوار
هذا التحدي لا يُعطيك جملة جاهزة لتقولها فقط...
بل يساعدك على إعادة صياغة واقعك المهني بخطوات ذكية ومدروسة تعكس استحقاقك الحقيقي
كيف ستفيدك هذه الاستراتيجية في ترقيتك القادمة؟

قالب لصياغة طلب الترقية
احصل على نموذج جاهز لصياغة طلبك بأسلوب يعكس قيمتك ويرتبط بأهداف الشركة

خريطة الإنجازات المهنية
أبني ملفاً موثقاً بإنجازاتك، مدعوماً بأثرك الحقيقي، لتعزيز ثقتك وتقديم دلائل قوية عند فتح الحوار

اكتشف جاهزيتك للترقية
اكتشف مدى استعدادك للترقية من خلال تمرين دقيق يوضح نقاط قوتك والفجوات التي تحتاج لمعالجتها
كـيـف سـتـفـيدك هـذه الاسـتراتـيجيـة في تـرقـيتك القادمـة؟

اكتشف جاهزيتك للترقية
اكتشف مدى استعدادك للترقية من خلال تمرين دقيق يوضح نقاط قوتك والفجوات التي تحتاج لمعالجتها

خريطة الإنجازات المهنية
أبني ملفاً موثقاً بإنجازاتك، مدعوماً بأثرك الحقيقي، لتعزيز ثقتك وتقديم دلائل قوية عند فتح الحوار

قالب لصياغة طلب الترقية
احصل على نموذج جاهز لصياغة طلبك بأسلوب يعكس قيمتك ويرتبط بأهداف الشركة
ليس هذا فقط، بل بانتظارك مجموعة من الهدايا العملية التي سترافقك في رحلتك المهنية، وتدعمك في كل خطوة نحو الترقية

نموذج طلب الترقية الجاهز
دليل إدارة الحوار مع مديرك
خارطة الإنجازات المهنية
كتيب خطوات طلب الترقية بثقة
التحدي هذا ليس للجميع فقط للموظف الطموح الذي يسعى للتقدم للترقية،
فهل أنت مستعد؟
بـعـد الـتـحـدي
✓ الإدارة ترى مجهودك وتأثيرك في العمل وتحصل على التقدير الذي تستحق
✓ أنت تعلم الآن إن كنت جاهزاً وكيف تستعد لخطوتك القادمة
✓ تشعر بالثقة لطلب ترقيتك بكل وضوح ومهنية
✓ تشعر بأن طلبك للترقية هو دليل وعي ومسؤولية ونابع من شعورك بالثقة
✓ بنيت خطة كاملة مسبقاً مع مديرك والآن تستعد لترقيتك بكل حماس
✓ الآن لديك استراتيجية حقيقية تربط إنجازاتك بأهداف الفريق والشركة (يعني لا مجال للتجربة)
قـبـل الـتـحـدي
X لديك سجل من الانجازات لكن لا حد يلاحظها في العمل وتعتقد أن العمل يتكلم عن نفسه
X تشعر ربما لست جاهزاً بعد لطلب الترقية وتطلب المزيد من الوقت للتأكد
X تشعر بالخوف من طلب الترقية وأنك قد تُقابل بالرفض
X لا تريد أن تبدو طمّاع أو متطلب وأن يتكلم عنك زملائك من وراء ظهرك
X تنتظر التقييم السنوي (حتى لو بعد أشهر) للتكلم مع مديرك
X تجاربك السابقة بائت بالفشل ولا تريد أن تعيش التجربة مرة أخرى مع أنك تستحق
قـبـل الـتـحـدي
X لديك سجل من الانجازات لكن لا حد يلاحظها في العمل وتعتقد أن العمل يتكلم عن نفسه
X تشعر ربما لست جاهزاً بعد لطلب الترقية وتطلب المزيد من الوقت للتأكد
X تشعر بالخوف من طلب الترقية وأنك قد تُقابل بالرفض
X لا تريد أن تبدو طمّاع أو متطلب وأن يتكلم عنك زملائك من وراء ظهرك
X تنتظر التقييم السنوي (حتى لو بعد أشهر) للتكلم مع مديرك
X تجاربك السابقة بائت بالفشل ولا تريد أن تعيش التجربة مرة أخرى مع أنك تستحق
بـعـد الـتـحـدي
✓ الإدارة ترى مجهودك وتأثيرك في العمل وتحصل على التقدير الذي تستحق
✓ أنت تعلم الآن إن كنت جاهزاً وكيف تستعد لخطوتك القادمة
✓ تشعر بالثقة لطلب ترقيتك بكل وضوح ومهنية
✓ تشعر بأن طلبك للترقية هو دليل وعي ومسؤولية ونابع من شعورك بالثقة
✓ بنيت خطة كاملة مسبقاً مع مديرك والآن تستعد لترقيتك بكل حماس
✓ الآن لديك استراتيجية حقيقية تربط إنجازاتك بأهداف الفريق والشركة (يعني لا مجال للتجربة)
كل يوم تأجيل، يبتعد فيه حلم الترقية أكثر
سينتهي العرض الخاص قريباً
قـرارك الـيـوم يـوفّــر عـلـيك سـنـوات مـن الـشـعـور بالـإحـبـاط وعـدم الـتـقـديـر
✓ لأن الحل الحقيقي للوصول إلى الترقية ليس في الانتظار أو الاجتهاد بصمت، بل في اتباع منهجية واضحة وعملية اثبتت فعاليتها
✓ كلما بدأت مبكراً في بناء رسالتك المهنية، كلما كان الطريق إلى الترقية أسهل وأسرع
✓ الاستمرار في الصمت أو التردد يُرسّخ صورة غير عادلة عنك، وقد يؤدي إلى تهميش حقيقي لدورك، وتأخير فرصك لسنوات
هذا التحدي لا يطلب منك أن تصطدم مع مديرك… بل أن تغيّر الطريقة التي تعرض بها قيمتك
هذا التحدي لا يطلب منك أن تصطدم مع مديرك… بل أن تغيّر الطريقة التي تعرض بها قيمتك
عن مـدربتـك
ياسمين صالح
جعلت ياسمين مُهمتها مساعدة المهنيين الطموحين على إعادة بناء تمركزهم المهني بذكاء، والانتقال بثقة نحو أدوار أكثر تأثيراً
خبيرة في الإدارة الاستراتيجية والتميّز المؤسسي
مدرّبة مهنية في التمركز والتحوّل المهني
متحدثة في تطوير المسار المهني وبناء الهوية المهنية
ساعدت عشرات المهنيين على بناء الوضوح، والتمركز بقوة، وجذب الفرص بثقة
بعض أراء المتدربين
"كنت بعاني من عدم التوازن بين حياتي المهنية والشخصية. وكنت عم ابحث عن مجال اقدر فيه احقق هذا التوازن. من خلال جلساتنا قدرت أحدد أولوياتي وبسعى اليوم لأطور من نفسي للعمل في المجال الذي اخترته دون أن أفقد التركيز على ما هو مهم بالنسبة لي في حياتي الشخصية. شكراً ياسمين على مساعدتك ودعمك الدائم"
Hajar - UX Designer
"لما بدأت الشغل مع ياسمين، كنت حابة أترك مجال التسويق بس مش عارفة شو الخيار الأنسب. من خلال الجلسات، اكتشفنا سوا إن مهاراتي بالتخطيط بتنفع بمجال إدارة المشاريع. حصلت على شهادة PMP، واليوم أشتغل بمجال التكنولوجيا وأشعر لأول مرة إني بمكاني الصح فعلاً"
Maryam - Product Manager
"الفرق الحقيقي بدأ لما حضرت الجلسة الأولى، حسيت لأول مرة إنه في مساحة أرتّب أفكاري فعلاً. ما كنت عارفة أربط شغلي بالمسار اللي أطمح له، بس التمارين والأسئلة فتحت لي زاوية ما فكرت فيها من قبل"
Yousra - Sr. Software Engineer
"كنت أحس إن شغلي ما يعكس قدراتي، وكل يوم أفكر أغير، بس ما كنت أعرف من وين أبدأ. خلال العمل مع ياسمين، اكتشفت إن عندي أساس قوي أقدر أبني عليه بمجال تحليل البيانات. اشتغلت على نفسي، وانتقلت لوظيفة جديدة فعلاً بتناسبني وبتخليني أستخدم شغفي وخبرتي"
Saja - Quality Engineer
أسئلة ربما تدور في بالك
(وغالباً ما تقولها لنفسك بصوت منخفض)
أفهمك تماماً. لكن اسمح لي أن أسألك: هل الانتظار فعلاً سيغير وضعك الحالي للأحسن؟
التحدي مدته 3 أيام فقط – بجلسات قصيرة، عملية، مسائية (بعد ساعات العمل) – وأدوات قابلة للتطبيق فوراً. خطوة صغيرة منك اليوم، ممكن تغيّر مجرى مسيرتك المهنية غداً.
هذا بالضبط أكبر خطأ يقع فيه أغلب الموظفين. التقييم ليس مكانً لطلب الترقية، بل هو لحظة الإعلان عنها! الترقيات غالباً تُحسم قبل التقييم بشهور. إذا لم تحضر نفسك من اليوم… التقييم القادم لن يغير شيء.
طلبك ليس طمعاً… طلبك يُعبر عن وعي، ومسؤولية، وثقة بقيمتك. الفرق هنا ليس في أن تطلب، بل في كيف تطلب! وفي هذا التحدي، ستتعلم كيف توّصل رسالتك المهنية باحترافية، بدون صدام، وبدون إحراج، لأنك تستحق فعلاً.
ممكن… لكن كيف قدمت طلبك؟ الإدارة أو المدير ليس بحاجة إلى كلام عام أو عتاب شخصي، بل يريد عرض واضح، مربوط بإنجازاتك، ويعكس تأثيرك على الفريق والشركة. وهذا تماماً ما ستتعلمه في هذا التحدي.
أفهم مشاعرك جداً. وهذا بالتحديد هو أول قسم في التحدي: تقييم ذاتي دقيق يساعدك على معرفة جاهزيتك للترقية والتحضير لها. بدون أحكام، فقط وضوح تام… لأن الوضوح هو أول خطوة للترقية الحقيقية.
نعم، التحدي يناسب أي موظف طموح في شركة صغيرة أو متوسطة أو كبيرة، طالما يشعر أنه مستعد للمطالبة بما يستحقه بطريقة احترافية.
لا يتعلق الأمر بطلب الترقية فقط... بل بكسر دائرة التأجيل، مرة وللأبد
كل أسبوع تؤجل فيه اتخاذ الخطوة،
هو أسبوع إضافي تبقى فيه في الخلفية... بينما غيرك يتحرك بثقة نحو المكان الذي تريده أنت
كل تقييم سنوي يمر دون استعداد،
هو فرصة مهنية تُحسم بدونك — لا لأنك لا تستحق، بل لأنك لم تجهّز نفسك في الوقت المناسب
كل إنجاز لا تعبّر عنه،
هو نقطة قوة تُهمل… لأنك لم تمنحها الصوت الذي تستحقه
الترقية لا تُمنح فقط للأكفأ
بل تُمنح لمن يعرف كيف يظهر أثره، ويطلب مكانه بوعي ومهارة
↲ هذا التحدي ليس مجرد تدريب…
بل قرار ذكي تُعيد فيه تعريف صورتك المهنية، وتبدأ من جديد — بثقة، واحتراف، ووضوح
لا تنتظر التقييم القادم ليقرّر مصيرك
ابدأ أنت بتحديده الآن
تــحــدّي
استـــِعد للــتـــرقــية ..
واطــلبــها بثقــة